٤٦٧٩ - عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال:
«كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأَنصاري، فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إني لا أراه، فلولا مخافة الله، عز وجل، لبزقت في وجهه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتردين عليه حديقته التي أصدقك؟ قالت: نعم، فأرسل إليه، فردت عليه حديقته، وفرق بينهما، قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام».
أخرجه أحمد (١٦١٩٣) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا الحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٥٠٤٢)، وأطراف المسند (٢٧٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٦/ (٥٦٣٧) و ٢٤/ (٥٦٨).