«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة تبوك، دعا بماء من عند امرأة، قالت: ما عندي إلا في قربة لي ميتة، قال: أليس قد دبغتها؟ قالت: بلى، قال: فإن دباغها ذكاتها»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتى في غزوة تبوك، على بيت في فنائه قربة معلقة، فاستسقى، فقيل له: إنها ميتة، فقال: ذكاة الأديم دباغه»(٢).
- وفي رواية:«عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ دباغها طهورها, أو ذكاتها»(٣).
⦗٤١٩⦘
- وفي رواية:«ذكاة الجلود دباغها»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٧٧) قال: حدثنا أَبو خالد، وليس بالأحمر، عن هشام. وفي (٢٥٢٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله, قال: حدثنا همام. و «أحمد» ٣/ ٤٧٦ (١٦٠٠٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، وهمام. وفي (١٦٠٠٤) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، أَبو قطن, قال: حدثنا هشام. وفي ٥/ ٦ (٢٠٣٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي (٢٠٣٢٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. وفي ٥/ ٧ (٢٠٣٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن الهيثم، وأَبو داود، وعبد الصمد، المَعنَى، قالوا: أخبرنا هشام. و «أَبو داود»(٤١٢٥) قال: حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا همام.