٤٥٥٩ - عن يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع, قال:
«كان لعلي قد تخلف عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في خيبر, وكان رمدا, فقال: أنا أتخلف عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟! فخرج علي فلحق بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم , فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها, قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لأعطين الراية, أو ليأخذن بالراية, غدا, رجل يحبه
⦗٣٩٧⦘
الله ورسوله, أو قال: يحب الله ورسوله, يفتح الله عليه, فإذا نحن بعلي, وما نرجوه, فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الراية, ففتح الله عليه» (١).
أخرجه البخاري ٤/ ٥٣ (٢٩٧٥) و ٥/ ١٨ (٣٧٠٢) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٥/ ١٣٤ (٤٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. و «مسلم» ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (قتيبة، وعبد الله) عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٢).