٤٥٥٤ - عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعربت؟ قال:
«لا، ولكن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أذن لي في البدو»(١).
- وفي رواية:«أنه استأذن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في البدو، فأذن له»(٢).
أخرجه أحمد (١٦٦٢٢) و ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٠) قال: حدثنا حماد بن مَسعَدة. و «البخاري» ٩/ ٥٢ (٧٠٨٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و «مسلم» ٦/ ٢٧ (٤٨٥٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥١، وفي «الكبرى»(٧٧٦١) قال: أخبرنا قتيبة, قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
كلاهما (حماد، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (٣).
- زاد البخاري، عقبه: وعن يزيد بن أبي عبيد، قال: لما قتل عثمان بن عفان،
⦗٣٩٤⦘
خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة.