«أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج متوكئًا على أُسامة بن زيد، وعليه ثوب قطن، قد خالف بين طرفيه، فصلى بهم»(١).
- وفي رواية:«عن حميد، عن الحسن، وعن أَنس، فيما يحسب حميد؛ أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج وهو متوكئٌ على أُسامة بن زيد، وهو متوشح بثوب قطن، قد خالف بين طرفيه، فصلى بالناس»(٢).
أَخرجه أحمد (١٣٧١٤) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٢٥٧ (١٣٩١٠) و ٣/ ٢٨١ (١٤٢٠٤) قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان»(٢٣٣٥) قال: أَخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا داود بن شَبيب.
كلاهما (حسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وداود بن شَبيب) عن حماد بن سلمة، عن حُميد، فذكره.
⦗٥٢٩⦘
- في رواية عفان (١٤٢٠٤): «عن الحسن، وعن أَنس، فيما يَحسَبُ حماد».
- حديث حُميد، عن أَنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مُتصلٌ، وحديث حُميد، عن الحسن البصري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلٌ.
- أَخرجه أحمد (١٣٩٧٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد. و «التِّرمِذي» في «الشَّمائل»(١٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم.
كلاهما (عُبيد الله، وعَمرو) عن حماد بن سلمة، عن حُميد، عن أَنس؛
«أَن النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكيا، فخرج يتوكأُ على أُسامة بن زيد، وعليه ثوب قطري، قد توشح به، فصلى بهم»(٣).
- ليس فيه حديث الحسن البصري (٤).
(١) اللفظ لأَحمد (١٣٧١٤). (٢) اللفظ لأَحمد (١٣٩١٠). (٣) اللفظ للتِّرمِذي. (٤) المسند الجامع (٣٣٨)، وتحفة الأَشراف (٦٢٧)، وأطراف المسند (٤٨٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٦٤)، والمطالب العالية (٣٣٢). والحديث؛ أَخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بُغية الباحث» (١٣٧)، والبغوي (٣٠٩٢ و ٣٠٩٣).