٣٦٣ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك، قال:
«صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيت أُم سُليم، على حصير قديم، قد تغير من القدم، قال: ونضحته بشيء من ماء، فسجد عليه»(١).
- وفي رواية:«أن أُم سُليم سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يأتيها، فيصلي في بيتها، فتتخذه مصلى، فأتاها، فعَمَدَت إلى حصير فنضحته بماء، فصلى عليه، وصلوا معه»(٢).
أخرجه أحمد (١٢٥٠٣) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٤٠٠) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد العزيز. و «النَّسَائي» ٢/ ٥٦، وفي «الكبرى»(٨١٨) قال: أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (عبد العزيز، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، فذكره (٣).