٤٣٩٣ - عن سعيد بن المُسَيب, عن سعد بن أبي وقاص, قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بنقيع الخيل (١)، فأقبل العباس، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هذا العباس بن عبد المطلب، عم نبيكم، أجود قريش كفا، وأوصلها» (٢).
- وفي رواية:«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يجهز بعثا، في موضع سوق النخاسين اليوم، إذ طلع العباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: العباس عم نبيكم، أجود قريش كفا، وأوصلها»(٣).
أخرجه أحمد (١٦١٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨١١٨) قال: أخبرنا حميد بن مخلد, قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «أَبو يَعلى»(٨٢٠) قال: حدثنا محمد بن عباد. و «ابن حِبَّان»(٧٠٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبَيري.
ثلاثتهم (علي بن عبد الله المديني، ومحمد بن عباد، وإبراهيم بن حمزة) عن محمد بن طلحة التيمي، من أهل المدينة، عن أبي سهيل، نافع بن مالك، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٤).
(١) نقيع الخيل؛ بالنون، ويأتي كثيرًا مُحرَّفًا بالباء، قال ابن الأثير: هو موضِعٌ حَماه لِنَعَم الفَيْء وخيل المجاهدين، فلا يَرعاه غيرها، وهو موضِعٌ قريبٌ من المدينة، وكان يَسْتَنقِع فيه الماءُ، أَي يَجتَمع. «النهاية في غريب الحديث» ٥/ ١٠٨. (٢) اللفظ لأبي يَعلى. (٣) اللفظ لابن حبان. (٤) المسند الجامع (٤١٣٨)، وتحفة الأشراف (٣٨٦٢)، وأطراف المسند (٢٥٧٢)، والمقصد العَلي (١٣٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٧٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٩٢٦ و ٣٢٢٩).