«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم جمع له أَبويه يوم أحد, قال: كان رجل من المشركين، قد
⦗١٧٣⦘
أحرق المسلمين، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ارم فداك أبي وأمي، قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل، فأصبت جنبه فسقط، فانكشفت عورته، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى نظرت إلى نواجذه» (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال يوم أحد، وهو يناوله السهم: ارم فداك أبي وأمي، قال: فرميت رجلا من المشركين، فأقعصته»(٢).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يناولني السهم يوم أحد، ويقول: ارم فداك أبي وأمي»(٣).
أخرجه مسلم ٧/ ١٢٥ (٦٣١٦) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٩٥٥) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري, قال: حدثنا عَمرو بن محمد. و «أَبو يَعلى»(٨٢١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَمرو بن محمد العنقزي.
كلاهما (حاتم، وعَمرو) عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، فذكره (٤).