٤٣٧٩ - عن أَبي بكر بن خالد بن عُرفُطة، قال: رأيت سعد بن مالك بالمدينة، فقال: ذكر أنكم تسبون عليا؟! قلت: قد فعلنا، قال: لعلك سببته؟! قلت: معاذ الله، قال: لا تسبه، فإن وضع المنشار على مفرقي, على أن أسب عليا، ما سببته، بعد ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما سمعت (١).
- لفظ أبي يَعلى:«عن أَبي بكر بن خالد بن عُرفُطة، أنه أتى سعد بن مالك، فقال: بلغني أنكم تعرضون على سب علي بالكوفة، فهل سببته؟ قال: معاذ الله، قال: والذي نفس سعد بيده, لقد سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول في علي شيئا، لو وضع المنشار على مفرقي، على أن أسبه ما سببته أبدا».
⦗١٦٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٨٥) قال: حدثنا جعفر بن عون. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٤٢٣) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى, قال: حدثنا جعفر بن عون. و «أَبو يَعلى»(٧٧٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
كلاهما (جعفر، وعُبيد الله) عن شقيق بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أَبو بكر بن خالد بن عُرفُطة، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي. (٢) المقصد العَلي (١٣٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٦٩)، والمطالب العالية (٣٩٣٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٥٣).