«كنت جالسا في المسجد, أنا ورجلان (١) معي، فنلنا من علي, فأقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم غضبان, يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه, فقال: ما لكم وما لي؟ من آذى عليا فقد آذاني، الحديث» (٢).
أخرجه أَبو يَعلى (٧٧٠) قال: حدثنا محمود بن خِداش، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا قنان بن عبد الله النهمي، قال: حدثنا مصعب بن سعد بن أبي وقاص، فذكره (٣).
(١) تصحف في المطبوعتين إلى: «أنا ورجلين»، وجاء على الصواب في «تاريخ دمشق» ٤٢/ ٢٠٤، و «الأحاديث المختارة» (١٠٧٠)، إذ روياه من طريق أبي يَعلى. (٢) إلى هنا ورد الحديث في «مسند أبي يَعلى»، وقال الهيثمي: أعاده، يعني أبا يَعلى في «الكبير» وزاد فيه: «فكان يقال: إن عليا يعرض بك, يقول: اتقوا فتنة الأخينس, فأقول: هل سماني؟ فيقال: لا, فأقول: إن خنيس الناس لضنين, معاذ الله أن أوذي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , بعد ما سمعت منه ما سمعت». «المقصد العَلي». (٣) المقصد العَلي (١٣٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٩, وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٦٩)، والمطالب العالية (٣٩٣٨). والحديث؛ أخرجه عبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (١٠٧٨)، والبزار (١١٦٦)، والشاشي (٧٢).