«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب الناس، فقال: أما بعد، أيها الناس، فإني وليكم، قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي، فرفعها، ثم قال: هذا وليي، والمؤدي عني، والَى اللَّهُ مَن والاه، وعادَى مَن عاداه».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨٤٢٥) قال: أخبرني زكريا بن يحيى, قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا موسى بن يعقوب، عن المهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد, وعامر بن سعد, فذكراه.
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨٣٤٠) قال: أَخبرني هلال بن بشر. وفي (٨٤٢٦) قال: أَخبرنا أَحمد بن عثمان أَبو الجَوزاء.
كلاهما (هلال، وأَبو الجوزاء) عن محمد بن خالد بن عَثمة، عن موسى بن يعقوب, عن مهاجِر بن مِسمار، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعتُ أَبي يقول:
⦗١٥٥⦘
«سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم الجحفة، وأخذ بيد علي، فخطب، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إني وليكم، قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علي، فرفعها، وقال: هذا وليي، والمؤدي عني، وإن الله موال من والاه، ومعاد من عاداه»(١).
- وفي رواية:«عن عائشة بنت سعد، عن سعد، قال: أخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيد علي، فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: نعم، صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علي فرفعها، فقال: من كنت وليه فهذا وليه، فإن الله يوالي من والاه، ويعادي من عاداه».
- ليس فيه:«عامر بن سعد»(٢).
(١) لفظ (٨٣٤٠). (٢) مَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٨٩)، والبزار (١٢٠٣).