للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٥٥ - عن حميد الطويل، سمع أَنس بن مالك يقول:

«إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: أيحب أحدكم أن يبصق في وجهه، ثم قال: إن العبد إذا قام في الصلاة، فإنما يواجه ربه، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن ليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليجعلها في ثوبه، وليقل بها هكذا».

وأشار الحميدي إلى طرف ثوبه فدلكه (١).

⦗٥١٦⦘

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، فرئي في وجهه شدة ذلك عليه، فقال: إن العبد إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه، عز وجل، فيما بينه وبين القبلة، فإذا بصق أحدكم، فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، أو يفعل هكذا، وأخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم دلك بعضه ببعض» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه (٣)، ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» (٤).


(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٠٩٧).
(٣) في بعض نسخ البخاري: «قدميه»، والمُثبت عن حاشية فرع اليونينية، وهي رواية ابن عساكر، وأَبي الوقت، وأَبي ذر، وعليها جاء شرح ابن حَجر، فقال: قَولُه: أَو تحت قَدمه أَي اليُسرى. «فتح الباري» ١/ ٥٠٨.
(٤) اللفظ للبخاري (٤٠٥).