«أن أمه ماتت، فقال لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء».
قال: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة.
قال شعبة: فقلت لقتادة: من يقول تلك سقاية آل سعد؟ قال: الحسن (١).
- وفي رواية:«مر بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، دلني على صدقة؟ قال: اسق الماء»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢٨٢٥) قال: حدثنا هاشم، قال: أخبرنا المبارك. وفي ٥/ ٢٨٤ (٢٢٨٢٦) و ٦/ ٧ (٢٤٣٤٦) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٥، وفي «الكبرى»(٦٤٦٠) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة.
كلاهما (المبارك بن فضالة، وقتادة) عن الحسن البصري، فذكره.
- أخرجه أَبو داود (١٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيب، والحسن، عن سعد بن عبادة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه.
- وأخرجه ابن ماجة (٣٦٨٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن هشام، صاحب الدَّستوائي. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٥٤، وفي «الكبرى»(٦٤٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن هشام. وفي ٦/ ٢٥٤، وفي «الكبرى»(٦٤٥٩) قال: أخبرنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، عن وكيع، عن هشام.