«أنه سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم أو أن رجلا سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن ضالة راعي الغنم؟ قال: هي لك، أو للذئب، قال: يا رسول الله، ما تقول في ضالة راعي الإبل؟ قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، وتأكل من أطراف الشجر، قال: يا رسول الله، ما تقول في الورق، إذا وجدتها؟ قال: اعلم وعاءها ووكاءها وعددها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، فادفعها إليه، وإلا فهي لك، أو استمتع بها، أو نحو هذا»(١).
- وفي رواية:«أنه سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو أن رجلا سأله، عن ضالة راعي الغنم؟ فقال: هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، قال: وقال غيره: لأخيك، قال: ما تقول، يا رسول الله، في ضالة الإبل؟ قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، وتأكل من أطراف الشجر.
قال معمر: وسمعت غيره يقول: ولعله يتذكر وطنه فيرجع، ثم رجع إلى الحديث.
وقال: يا رسول الله، ما تقول في الورق، إذا وجدتها؟ قال: اعلم وعاءها ووكاءها وعددها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، فادفعها إليه، وإلا فهي لك، استمتع بها، أو نحوا من هذا».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٠١). وأحمد (١٧١٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل (٢) بن أبي طالب، عن خالد بن زيد بن خالد الجهني، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) تصحف في المطبوع من «المُصَنَّف»: إلى «محمد بن عبد الله بن عقيل». (٣) المسند الجامع (٣٩١٩)، وأطراف المسند (٢٤٩٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥٢٦٣).