٤١٧٠ - عن السائب مولى الفارسيين، عن زيد بن خالد، أنه رآه عمر بن الخطاب، وهو خليفة، ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه، فضربه بالدرة، وهو يصلي كما هو، فلما انصرف، قال زيد: يا أمير المؤمنين، فوالله، لا أدعهما أبدا، بعد أن رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصليهما، قال: فجلس إليه عمر، وقال: يا زيد بن خالد، لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل، لم أضرب فيهما.
أخرجه عبد الرزاق (٣٩٧٢). وأحمد (١٧١٦٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت أبا سعيد الأعمى يخبر، عن رجل، يقال له السائب، فذكره (١).
- في «المُصَنَّف»: «سمعت أبا سعد الأعمى»(٢).
- قال أحمد بن حنبل: قال ابن بكر: مَولًى لفارس، وقال حجاج مولى الفارسي، يعنيان السائب.
(١) المسند الجامع (٣٩١٤)، وأطراف المسند (٢٤٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٥١٦٦ و ٥١٦٧). (٢) قال ابن حجر: أَبو سعد المكي ويقال: أَبو سعيد الأعمى. «تعجيل المنفعة» (١٢٨١).