- قال أَبو زُرعَة الدِّمَشقي: حدثنا سليمان، يعني ابن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد, عن أَيوب, قال: وجدتُ في كتاب أَبي قِلابة، عن أَنس، قال: إِذا نَعس أَحدُكم، وهو في الصلاة، فلينم حتى يَعقل ما يقول.
قال سليمان: وفي موضع: عن أَيوب, عن أَبي قِلابة.
قال، يعني سليمان: قال حماد: قرأَ جَرير بن حازم على أَيوب كتابًا لأَبي قِلابة، فقال: قد سمعتُ هذا كله من أَبي قِلابة، وفيه ما أَحفظُه، وفيه ما لا أَحفظُه.
قال: فكان حماد ربما حدثنا بالشيء فيقول: هذا مما كان في الكتاب.
حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد قال: مات أَبو قِلابة بالشام، فأَوصى بكتبه لأَيوب، فأَرسل أَيوبُ، فجيء بها عِدْل راحلة، قال أَيوب: فلما جاءني قلتُ لمحمد: جاءتني كُتب أَبي قِلابة، فأُحَدِّث منها؟ قال: نعم. ثم قال: لا آمرك ولا أَنهاك. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٨٨ و ٣/ ٢٢.
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٢٢٣، في مناكير محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه أَيوب السَّخْتياني، واختُلف عنه؛
فرواه الطُّفاوي، عن أَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال حماد بن زيد: عن أَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس يرويه، ولم يذكر النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو المحفوظ عن أَيوب.
ورواه عباد بن منصور، عن أَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس، حدثني أَصحابي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «العلل»(٢٦٧٢).