«ما أعرف شيئًا مما كان على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم قيل: الصلاة؟ قال: أليس ضيعتم ما ضيعتم (١) فيها».
أخرجه البخاري ١/ ١١٢ (٥٢٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي، عن غَيلان، فذكره (٢).
(١) في رواية أَبي ذر الهروي لصحيح البخاري: «أَليس قد ضيعتم»، وفي رواية ابن عساكر: «صنعتم ما صنعتم»، قال ابن حَجر: قوله: «صنعتم»، بالمهملتين والنون للأَكثر، وللكُشْمِيهَني بالمعجمة وتشديد الياء، (يعني: ضيعتم)، وهو أَوضح في مطابقة الترجمة، ويؤيد الأَول ما ذكرتُه آنفا من رواية عثمان وسعد، وما رواه التِّرمِذي من طريق أَبي عمران الجَوني، عن أَنس، فذكر نحو هذا الحديث، وقال في آخره: «أَولَم تَصنعوا في الصلاة ما قد عَلِمتم؟». «فتح الباري» ٢/ ١٣. (٢) المسند الجامع (٣٠٥)، وتحفة الأشراف (١١٣٠).