٤٠٢٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام، فقال: ألا أقتل لك عليا؟ قال: لا، وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأفتك به، قال: لا، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن»(١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء الزبير، فقال: أقتل عليا؟ قال: نعم، قال: وكيف تفعل؟ قال: أظهر له أني معه، ثم أفتك (٢) به فأقتله، قال الزبير: إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: قيد الإيمان الفتك، لا يفتك مؤمن» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٤٢٦). (٢) تصحف في طبعتي «المُصَنَّف» لعبد الرزاق، إلى: «أقتل»، وأثبتناه عن «المُصَنَّف»، لابن أبي شيبة» (٣٨٥٩١ و ٣٨٩٦٨)، و «مسند أحمد» ١/ ١٦٦ (١٤٢٦ و ١٤٢٧)، إذ أخرجاه من طريق الحسن، على الصواب. (٣) اللفظ لعبد الرزاق.