للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ـ وقال أَيضًا (٣٠٢٧): سمعتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: قد روى ابن وهب هذا الحديث، عن الليث بن سعد، ويونس، عن الزُّهْري، عن عُروة، عن عبد الله بن الزبير، نحو هذا الحديث.

وروى شعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْري، عن عُروة بن الزبير، ولم يذكر فيه: «عن عبد الله بن الزبير».

- وأخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٣٨، وفي «الكبرى» (٥٩٢٤) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، والليث بن سعد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، أن عبد الله بن الزبير حدثه (١)، عن الزبير بن العوام؛

«أنه خاصم رجلا من الأنصار، قد شهد بَدرًا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في شراج الحرة، كانا يسقيان به كلاهما النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر عليه، فأبى عليه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك؟! فتلون وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر».

فاستوفى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للزبير حقه، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبل ذلك أشار على الزبير برأي فيه السعة له وللأنصاري، فلما أحفظ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الأَنصاري، استوفى للزبير حقه في صريح الحكم.

قال الزبير: لا أحسب هذه الآية أنزلت إلا في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}.

وأحدهما يزيد على صاحبه في القصة (٢).

زاد فيه: «عن الزبير بن العوام» (٣).


(١) قوله: «أن عبد الله بن الزبير حدثه» لم يرد في «السنن الكبرى» طبعة التأصيل، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (٣٦٣٠)، وطبعة الرسالة (٥٩٢٤)، و «المجتبى» طبعة التجارية (٥٤٠٧)، وطبعة التأصيل (٥٤٥١).
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٣٨.
(٣) أخرجه ابن الجارود (١٠٢١)، من طريق عبد الله بن وهب.