«كانت عامة وصية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يغرغر بها صدره، وما يكاد يُفيص (١) بها لسانه» (٢).
- وفي رواية:«كانت عامة وصية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه: الصلاة، وما ملكت أيمانكم»(٣).
- وفي رواية: «كان آخر وصية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يغرغر بها في صدره، وما كاد (٤) يُفيص بها لسانه: الصلاةَ، الصلاةَ، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» (٥).
أخرجه أحمد (١٢١٩٣) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و «ابن ماجة»(٢٦٩٧) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٠٥٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير.
(١) قال البغوي: «يُفيص بها لسانه»، هو بالصاد، غير معجمة، يعني ما يبين كلامه، يقال: فلان ما يُفيص بكلمة، إذا لم يقدر على أن يتكلم ببيان، وفلان ذو إفاصة، أي: ذو بيان. «شرح السنة» ٩/ ٣٤٩، وانظر «النهاية في غريب الحديث» ٣/ ٤٨٤. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ لابن ماجة. (٤) في المطبوع: «وما كان»، وفي «إتحاف المهرة» لابن حَجر (١٦٤٣) نقلا عن هذا الموضع: «ويكاد». (٥) اللفظ لابن حبان.