٤٠١٠ - عن ميمون بن مِهران الجزري، عن الزبير بن العوام؛
«أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له، وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة، فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة، فرجع وقد وضعت، فقال: ما لها؟ خدعتني، خدعها الله، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: سبق الكتاب أجله، اخطبها إلى نفسها»(١).
أخرجه عبد الرزاق (١١٧٢١). و «ابن ماجة»(٢٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن عمر بن هياج، قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة.
كلاهما (عبد الرزاق، وقَبيصَة) عن سفيان الثوري، عن عَمرو بن ميمون بن مِهران، عن أبيه، فذكره (٢).
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا عَمرو بن ميمون، عن أبيه، قال:
⦗١٥٠⦘
«كانت أم كلثوم تحت الزبير بن العوام، وكان رجلا شديدا على النساء، فكرهته، فسألته أن يطلقها وهي حامل, فأبى, فلما ضربها الطلق ألحت عليه في تطليقة, فطلقها واحدة وهو يتوضأ, ثم خرج فأدركه إنسان فأخبره أن أم كلثوم قد وضعت حملها، قال: خدعتني، خدعها الله، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر ذلك له، وأخبره بالذي صنعت، فقال: سبق كتاب الله فيها، اخطبها فقال: إنها لا ترجع إلي أبدا.
«مُرسَل» (٣).
(١) اللفظ لابن ماجة. (٢) المسند الجامع (٣٧٦٠)، وتحفة الأشراف (٣٦٤٥). (٣) المطالب العالية (١٧٣٣). وهذا المرسل؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٦)، والشاشي (٥٦).