٤٠٠٧ - عن عروة بن الزبير، عن الزبير بن العوام رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه»(١).
- وفي رواية:«لأن يحمل الرجل حبلا، فيحتطب به، ثم يجيء فيضعه في السوق، فيبيعه، ثم يستغني به، فينفقه على نفسه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه»(٢).
- وفي رواية:«لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيأتي الجبل، فيجيء بحزمة من حطب على ظهره، فيبيعها، فيستغني بثمنها، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٨٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد»(١٤٠٧) قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي ١/ ١٦٧ (١٤٢٩) قال: حدثنا وكيع، وابن نُمير. و «البخاري»(١٤٧١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي (٢٠٧٥) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٣٧٣) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب. و «ابن ماجة»(١٨٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، وعَمرو بن عبد الله الأَوْدي، قالا: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى»(٦٧٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع.
⦗١٤٧⦘
أربعتهم (عبد الله بن نُمير، وحفص، ووكيع بن الجراح، ووهيب بن خالد) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٤).
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠١٠) عن مَعمَر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيحتطب على ظهره، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه»، مرسل.