«صليت خلف النبي صَلى الله عَليه وسَلم فعطست، فقلت: الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يكلمه أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة بن رافع بن عفراء: أنا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا، أيهم يصعد بها»(١).
أخرجه أَبو داود (٧٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وسعيد بن عبد الجبار. و «التِّرمِذي»(٤٠٤) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» ٢/ ١٤٥، وفي «الكبرى»(١٠٠٥) قال: أخبرنا قتيبة.
كلاهما (قتيبة، وسعيد بن عبد الجبار) عن رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع، فذكره (٢).