٣٩٥٤ - عن عباية بن رفاعة، قال: أخبرني رافع بن خَدِيج، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الحمى من فور جهنم، فابردوها (١) بالماء» (٢).
- وفي رواية:«الحمى من فوح جهنم، فابردوها بالماء»(٣).
- وفي رواية:«الحمى فور من النار، فابردوها بالماء»(٤).
- وفي رواية:«الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء».
فدخل على ابن لعمار (٥) فقال: اكشف الباس، رب الناس، إله الناس (٦).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣٧) قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٤٦٣ (١٥٩٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٤/ ١٤١ (١٧٣٩٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «الدَّارِمي»(٢٩٣٥) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و «البخاري» ٤/ ١٢١ (٣٢٦٢) قال: حدثني عَمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
(١) قال ابن حجر: «فابردوها»، المشهور في ضبطها بهمزة وصل، والراء مضمومة، وحكي كسرها. «فتح الباري» ١٠/ ١٧٥. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ للبخاري (٥٧٢٦). (٤) اللفظ للترمذي. (٥) كذا في المطبوع من «سنن ابن ماجة»، و «عمل اليوم والليلة» لابن السني (٥٦٧)، وأخرجه الطبراني (٤٤٠١) من طريق محمد بن عبد الله بن نُمير، وهو طريق ابن ماجة، وفيه: «دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على ابن نعيمان». (٦) اللفظ لابن ماجة.