«أصبح رجل من الأنصار مقتولا بخيبر، فانطلق أولياؤه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكروا ذلك له، فقال: لكم شاهدان يشهدان على قاتل صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، لم يكن ثم أحد من المسلمين، وإنما هم يهود، وقد يجترئون على أعظم من هذا، قال: فاختاروا منهم خمسين فأستحلفهم، فأَبوا، فوداه النبي صَلى الله عَليه وسَلم من عنده».
⦗٥٣⦘
أخرجه أَبو داود (٤٥٢٤) قال: حدثنا الحسن بن علي بن راشد، قال: أخبرنا هُشيم، عن أبي حيان التيمي، قال: حدثنا عباية بن رفاعة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٣٦٩٤)، وتحفة الأشراف (٣٥٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٤١٣)، والبيهقي ٨/ ١٣٤ و ١٠/ ١٤٨.