«كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاص بن وائل، قال: فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صَلى الله عَليه وسَلم فقال: والله، لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث، قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث، فسوف أوتى مالا
⦗٥٥٥⦘
وولدا، فأقضيك، فنزلت هذه الآية:{أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا}» (١).
- وفي رواية:«كنت رجلا قينا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: لن أكفر به، حتى تموت، ثم تبعث، قال: وإني لمبعوث من بعد الموت، فسوف أقضيك إذا رجعت إلى مال وولد، قال: فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا}»(٢).
- وفي رواية:«كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا، فجئت أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، قلت: لا أكفر بمحمد صَلى الله عَليه وسَلم حتى يميتك الله ثم يحييك، قال: إذا أماتني الله، ثم بعثني ولي مال وولد، فأنزل الله:{أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرَّحمَن عهدا}».