٣٨٣٨ - عن حنظلة بن علي، عن حمزة بن عَمرو الأسلمي، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم حدثه؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعثه، ورهطا معه، إلى رجل من عذرة، فقال: إن قدرتم على فلان فأحرقوه بالنار، فانطلقوا، حتى إذا تواروا منه، ناداهم، أو
⦗٥٠٩⦘
أرسل في أثرهم، فردوهم، ثم قال: إن أنتم قدرتم عليه فاقتلوه، ولا تحرقوه بالنار، فإنما يعذب بالنار رب النار».
أخرجه عبد الرزاق (٩٤١٨)، وأحمد (١٦١٣١) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (١٦١٣٢) قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (عبد الرزاق، وابن بكر) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني زياد بن سعد، أن أبا الزناد قال: أخبرني حنظلة بن علي، فذكره (١).
- في مصنف عبد الرزاق:«عن ابن جُريج، عن أبي الزناد»، ليس فيه:«زياد بن سعد»(٢).
(١) المسند الجامع (٣٤٧٧)، وأطراف المسند (٢٢٧٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٧٢. (٢) وكذلك أخرجه الطبراني (٢٩٩٦)، ومن طريقه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٨٤٣)، من طريق «مصنف عبد الرزاق»، وليس فيه «زياد بن سعد».