«والله، لا تدع مضر عبدًا لله مؤمنا إلا فتنوه، أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة».
فقال له رجل: أتقول هذا يا أبا عبد الله، وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٧). وأحمد (٢٣٧٣٩).
كلاهما عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن عَمرو بن حنظلة، فذكره.
⦗٤١٨⦘
- أخرجه أحمد (٢٣٨٢٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن أبي قيس، (قال عبد الجبار): أراه عن هزيل، قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر (١) بن حنظلة، فيها التميمي والمضري، فقال:
«ليأتين على مضر يوم، لا يدعون لله عبدًا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة».
فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت، يعني، منهم؟ قال: لا أقول، يعني، إلا ما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول (٢).
(١) كذا في الميمنية، والأصول الخطية، وفي رقم (٢٣٧٣٩): «عَمرو بن حنظلة» والله أعلم. (٢) المسند الجامع (٣٣٧٠ و ٣٣٩١)، وأطراف المسند (٢٢٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٨٣).