«قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر، فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم، قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: نعم، قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله، إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع».
أخرجه مسلم ٦/ ٢٠ (٤٨١٣) قال: حدثني محمد بن سهل بن عسكر التميمي، قال: حدثنا يحيى بن حسان (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا يحيى، وهو ابن حسان، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام، قال: حدثنا زيد بن سلَّام، عن أبي سلام، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٣٣٤٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٩٣)، والبيهقي ٨/ ١٥٧.