قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط.
قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر (١).
أخرجه الحُميدي (٤٥٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد، وسليمان الأعمش. و «ابن أبي شيبة»(٣٨٢٨٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن الأعمش. و «أحمد» ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٤ و ٢٣٨٠٥ و ٢٣٨٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش (ح) ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة (٢). و «البخاري» ١/ ١١١ (٥٢٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. وفي ٢/ ١١٣ (١٤٣٥) قال: حدثنا قتيبة،
⦗٣٨٧⦘
قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٢٥ (١٨٩٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع. وفي ٤/ ١٩٦ (٣٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن سليمان. وفي ٩/ ٥٤ (٧٠٩٦) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ١٧٣ (٧٣٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب (٣)، جميعا عن أبي معاوية، قال ابن العلاء: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.
(١) اللفظ لمسلم (٧٣٧١). (٢) يعني أن محمد بن عبيد رواه عن الأعمش، عن شقيق، قال: سمعت حذيفة. (٣) في «تحفة الأشراف»: «عن ابن نُمير، وأَبي بكر». وقال ابن حجر: إنما هو عند مسلم: «عن ابن نُمير، وأبي موسى، وأبي كُريب» ثلاثتهم عن أبي معاوية. «النكت الظراف». قلنا: ولم نقف على طريق محمد بن المثنى أبي موسى، في النسخ المطبوعة، من «صحيح مسلم».