- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زَمعة بن صالح اليماني ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣).
- وقال البزار: هذا الحديث إِنما يرويه المحدثون عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، وأَحسِب أَن زَمعة وهم في حديثه. «مُسنده»(٦٣٥١).
- وقال ابن حِبان: وقد روى زَمعة بن صالح هذا، عن الزُّهري، عن أَنس بن مالك، قال: حُلب لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شاة، فشرب من لبنها، ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال إِن له دسمًا.
وهذا خطأٌ فاحشٌ، قد أَصاب إِلى قوله:«من لبنها»، وقوله:«فدعا بماء فمضمض فاه»، وقال:«إِن له دسما»، فهو عند الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وبقية حديثه الأَول:«وأَبو بكر عن يساره، وأَعرابي عن يمينه، فناول الأعرابي، وقال: الأَيمن فالأَيمن» فجاء بأَول حديث أَنس، وأَلزق به حديث ابن عباس. «المجروحين» ١/ ٣٩٠.
- وقال الدارقُطني، يرويه زَمعة بن صالح، عن الزُّهري، عن أَنس، ووَهِم، والصواب: عن الزُّهري، عن عُبيد الله، عن ابن عباس. «العلل»(٢٥٨٩).
- وقال البوصيري: هذا إِسناد ضعيف، زَمعة بن صالح، وإِن أَخرج له مسلم، فإِنما روى له مقرونًا بغيره، وقد ضعفه الجمهور. «مصباح الزجاجة»(٢٠٧).
- رواه مَعمر، ويونس، وعُقيل، وعَمرو بن الحارث، والأَوزاعي، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وهو الصواب، ويأتي في مسنده برقم ().