«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لأهل نجران: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، قالها أكثر من مرة، فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة، رضي الله عنه»(١).
- وفي رواية:«جاء أهل نجران إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: ابعثوا إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، حق أمين، قال: فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عُبَيدة بن الجَراح، رضي الله عنه»(٢).
- وفي رواية:«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أسقفا نجران، العاقب والسيد، فقالا: ابعث معنا رجلا أمينا حق أمين، حق أمين، فقال: لأبعثن معكم رجلا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم قال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، فأرسله معهم»(٣).
- وفي رواية:«عن حذيفة، قال: جاء العاقب والسيد، صاحبا نجران، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فوالله، لئن كان نبيا فلاعنا، لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف له أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، فلما قام قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هذا أمين هذه الأمة»(٤).
⦗٣٧٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٦٣) و ١٤/ ٥٥١ (٣٨١٧٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة. وفي (٣٢٩٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦١) و ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.