٣٧٠٣ - عن رِبعي بن حِراش، قال: انطلقت إلى حذيفة بالمدائن، ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال: يا رِبعي، ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أي بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل، فسميت رجالا ممن خرج إليه، فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من فارق الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله، عز وجل، ولا وجه له عنده»(١).
- وفي رواية:«عن ربعي؛ أنه أتى حذيفة بن اليمان بالمدائن، يزوره، ويزور أخته، قال: فقال حذيفة: ما فعل قومك يا ربعي؟ أخرج منهم أحد؟ قال: نعم، فسمى نفرا، وذلك في زمن خروج الناس إلى عثمان ـ فقال حذيفة: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من خرج من الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله ولا وجه له عنده» (٢).
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٣) و ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٥) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وإسحاق بن سليمان.
ثلاثتهم (إسحاق، وابن بكر، وأَبو عاصم النبيل) عن أبي النضر كثير بن أبي كثير، قال: حدثنا رِبعي بن حِراش، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٢). (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٧). (٣) المسند الجامع (٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٢١٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٢. والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة ٣/ ٣/ ١٧٠، والقُضاعي (٤٤٩).