«ما منعني أن أشهد بَدرًا، إلا أني خرجت، أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه، لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٢٧) و ١٤/ ٣٨١ (٣٧٨٦٩). وأحمد (٢٣٧٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و «مسلم» ٥/ ١٧٦ (٤٦٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن جميع، قال: حدثنا أَبو الطفيل، فذكره (٢).