«كنا إذا دعينا إلى طعام، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم معنا، لم نضع أيدينا، حتى يضع يده، قال: فأتينا بجفنة، فكف يده، فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فوضع
⦗٣٢٢⦘
يده فيها، فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيده، فأجلسه، ثم جاءت جارية فوقعت بها، فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيدها (١)، ثم قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن الشيطان يستحل طعام القوم، إذا لم يذكروا عليه اسم الله، وإن الشيطان لما رآنا كففنا أيدينا، جاء بهذا الرجل، وهذه الجارية، يستحل بهما طعامنا، والذي لا إله غيره، إن يده لمع أيديهما في يدي».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٦٣) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (٢).
(١) قوله: «بيدها» لم يرد في المطبوع، وأثبتناه عن «أخلاق النبي وآدابه» لأبي الشيخ (٥٩٦)، من طريق معمر، عن الأعمش، وعن «شرح مشكل الآثار» (١٠٧٧)، إذ أخرجه من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، به. (٢) أخرجه البزار (٢٨١٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤٤٥).