«قمت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فقرأ السبع الطوال في سبع ركعات، وكان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: الحمد لله، ذي الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، وكان ركوعه مثل قيامه، وسجوده مثل ركوعه، فانصرف، وقد كادت تنكسر رجلاي».
- وفي رواية:«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، لأصلي بصلاته، فافتتح، فقرأ قراءة ليست بالخفيضة، ولا بالرفيعة، قراءة حسنة، يرتل فيها، يسمعنا، قال: ثم ركع نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه نحوا من ركوعه، فقال: سمع الله
⦗٣٠٢⦘
لمن حمده، ثم قال: الحمد لله ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة، حتى فرغ من الطول، وعليه سواد من الليل».
قال عبد الملك: هو تطوع الليل (١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٨٩) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٣٩٦ (٢٣٧٥٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وزائدة بن قُدَامة) عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني ابن عم لحذيفة، فذكره (٢).
- في رواية زائدة: عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني ابن أخي حذيفة، عن حذيفة.
(١) اللفظ لزائدة. (٢) المسند الجامع (٣٢٩٦)، وأطراف المسند (٢١٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٠٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٩١)، والمطالب العالية (٥٧٨). والحديث؛ أخرجه الفريابي في «فضائل القرآن» (١٠٧)، من طريق زائدة.