«أنه صلى مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ»(١).
- وفي رواية:«صليت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المئة، قال: ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مسترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلا، قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه»(٢).
⦗٢٩٣⦘
- وفي رواية:«صليت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، قال: فافتتح البقرة، فقرأ، حتى بلغ رأس المئة، فقلت: يركع، ثم مضى حتى بلغ المئتين، فقلت: يركع، ثم مضى حتى ختمها، قال: فقلت: يركع، قال: ثم افتتح سورة النساء، فقرأها، قال: ثم ركع، قال: فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، قال: وكان ركوعه بمنزلة قيامه، ثم سجد، فكان سجوده مثل ركوعه، وقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى، قال: وكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها عذاب تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله، عز وجل، سبح»(٣).