٣٦٤٦ م- عن زيد بن وهب، قال: رأَى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: ما صليت، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صَلى الله عَليه وسَلم (١).
- وفي رواية:«عن حذيفة: أَنه دخل المسجد، فإِذا رجل يصلي ناحية من أَبواب كندة، فجعل لا يتم الركوع والسجود، فلما انصرف قال له حذيفة: مذ كم هذه صلاتك؟ قال: مذ أَربعين سنة، فقال حذيفة: ما صليت مذ أَربعين سنة، ولو مت وهذه صلاتك مت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صَلى الله عَليه وسَلم ثم أَقبل عليه يعلمه، فقال: إِن الرجل ليخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود»(٢).
- وفي رواية:«عن حذيفة، رضي الله عنه، أَنه رأَى رجلا يصلي فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أَربعين عاما، قال: ما صليت منذ أَربعين عاما، ولو مت وأَنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: إِن الرجل ليخفف ويتم ويحسن»(٣).
- وفي رواية:«عن زيد بن وهب، قال: رأَى حذيفة رجلا عند أَبواب كندة ينقر، فقال: مذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: منذ أَربعين سنة؟ قال: لو مت، مت على غير الفطرة التي فطر عليها
⦗٢٩١⦘
محمد صَلى الله عَليه وسَلم إِن الرجل ليخفف ويتم الركوع والسجود» (٤).
أَخرجه عبد الرزاق (٣٧٧٥) عن معمر، عن الأَعمش. وفي (٣٧٧٦) عن الثوري، عن الأَعمش. و «ابن أَبي شيبة»(٢٩٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش. و «أَحمد» ٥/ ٣٨٤ (٢٣٧٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأَعمش. و «البخاري»(٧٩١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و «النَّسَائي»(١٣٢٨)، وفي «الكبرى»(٦٩٢ و ١٣٢٨) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك، هو ابن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف. و «ابن حبان»(١٨٩٠) قال: أَخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأَعمش.
كلاهما (سليمان الأَعمش، وطلحة) عن زيد بن وهب، فذكره (٥).
- صرح الأَعمش بالسماع في رواية شعبة، عنه.
(١) اللفظ للبخاري، وفي رواية الكُشميهني للصحيح: «فطر الله محمدًا صَلى الله عَليه وسَلم عليها». «فتح الباري» ٢/ ٢٧٥. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ للنسائي (١٣٢٨). (٤) اللفظ لابن حِبان. (٥) المسند الجامع (٣٢٨٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٩)، وأطراف المسند (٢١٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨١٧ و ٢٨١٩).