كلاهما (أَبو بكر، وأَبو العوام، عمران بن داور) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٩) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة»(٧٥٣٢) قال: حدثنا وكيع.
⦗٢٨٧⦘
كلاهما (سفيان الثوري، ووكيع) عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا عند حذيفة، فقام شبث بن رِبعي يصلي فبصق بين يديه فلما انصرف قال: يا شبث لا تبصق بين يديك، ولا عن يمينك، فإن عن يمينك كاتب الحسنات، وابصق عن شمالك، وخلفك فإن الرجل إذا توضأ فأحسن الوضوء، وقام إلى الصلاة، استقبله الله بوجهه يناجيه، فلا ينصرف عنه حتى يكون هو ينصرف، أو يحدث حدث سوء.
- لفظ ابن أبي شيبة:«عن حذيفة، قال: إن العبد المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام يصلي، أقبل الله عليه بوجهه، حتى يكون هو الذي ينصرف، أو يحدث حدث سوء، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه كاتب الحسنات، ولكن يبزق عن شماله، أو خلف ظهره.
«موقوف».
(١) المسند الجامع (٣٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٨٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٨). وأخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٩)، موقوفا.