وفي (١٠٧٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، وحصين. وفي (٢٥٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور.
ثلاثتهم (منصور بن المُعتَمِر، وحصين بن عبد الرَّحمَن، وسليمان الأعمش) عن شقيق أبي وائل، فذكره (١).
- أَخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا عُبيد الله (٢) بن سعيد، عن إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، عن أبي حصين، عن شقيق، عن حذيفة، قال:
«كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل».
- وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن شقيق (٣)، قال: كنا نؤمر، إذا قمنا من الليل، أن نشوص أفواهنا بالسواك.
(١) المسند الجامع (٣٢٧٣ و ٣٢٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٦)، وأطراف المسند (٢٢١٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٠٩)، والبزار (٢٨٦١ و ٢٨٨٦ و ٢٨٩٤)، وأَبو عَوانة (٤٨٢: ٤٨٥)، والبيهقي ١/ ٣٨، والبغوي (٢٠٢). (٢) كذا ورد في طبعات المكتبة التجارية والرسالة والتأصيل للمجتبى، وكتب محقق طبعة دار التأصيل لسنن النَّسَائي: كذا في جميع النسخ، يعني الخطية، مُصَغرًا، يعني «عُبيد الله»، والذي في «تحفة الأشراف» (٣٣٣٦): «عبد الله»، مُكَبرًا، ونقل محققها، من حاشية نسخة الحافظ ابن حَجر: بخطه، يعني بخط المِزِّي مُكَبرًا، وفي النَّسَائي، مُصَغرًا. - قلنا: وفي «تهذيب الكمال» ٢/ ٤٣٠، ترجمة إِسحاق بن سليمان، قال المِزِّي: روى عنه أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأَشج. - والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد الأَشج، قال: أخبرنا إِسحاق بن سليمان الرازي، به. (٣) قال ابن حجر: سقط ذكر حذيفة عند النَّسَائي من رواية إسرائيل وحده. «النكت الظراف».