٣٥٢٩ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جَرير بن عبد الله يقول، يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد؛
«فإني أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا».
⦗١٣٢⦘
ورب هذا المسجد، إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل (١).
- وفي رواية: عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جَرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد؛
«فإني أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح».
فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح (٢).
- وفي رواية:«بايعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على النصح لكل مسلم».