«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمر لهم بنصف العقل.
وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله، ولم؟ قال: لا تراءى ناراهما» (١).
أخرجه أَبو داود (٢٦٤٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري. والتِّرمِذي (١٦٠٤)، قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
- قال أَبو داود: رواه هُشيم، ومعمر، وخالد الواسطي، وجماعة، لم يذكروا جريرا.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٦٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٤/ ٣٤٠ (٣٧٧٨٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «التِّرمِذي»(١٦٠٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٦، وفي «الكبرى»(٦٩٥٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد.
أربعتهم (وكيع، وعبد الرحيم، وعَبدة بن سليمان، وأَبو خالد الأحمر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال:
⦗١٢٨⦘
«بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى خثعم، لقوم كانوا فيهم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود، قال: فسجدوا، قال: فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أعطوهم نصف العقل لصلاتهم، ثم قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك»(٢).
(١) اللفظ للترمذي. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٧٨٥).