- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وأَحمد بن عيسى بن حسان المِصري، يعرف بابن التُّستَري، ليس بثقة.
- قال الآجُرِّي: سألتُ أَبا داود، عن أَحمد بن عيسى المِصري، قال أَبو عُبيد الآجُرِّي: هو أَهوازي، ويعرف بالمِصري، قال: سمعتُ يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إِله إِلا هو أَنه كَذَّاب. «سؤالاته»(١٨٥٧).
- وقال البَرذَعي: قال لي أَبو زُرعة: ما رأَيتُ أَهل مِصر يشكون في أَن أَحمد بن عيسى، وأَشار أَبو زُرعة بيده إِلى لسانه، كأَنه يقول: الكذب. «سؤالاته»(٩٠٠)
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: أَحمد بن عيسى المِصري، سأَلتُ أَبي عنه، فقال: قيل لي بمصر: إِنه قَدِمَها واشترى كتب ابن وَهب، وكتاب المُفَضَّل بن فَضالة، ثُم قَدِمتُ بغداد فسأَلتُ: هل يُحدِّث عن المُفَضَّل؟ قالوا: نعم، فأَنكرتُ ذلك، وذلك أَن الرواية عن ابن وَهب والمُفَضَّل لا يستويان.
قال عبد الرَّحمَن وسُئل أَبي عنه؟ فقال: تكلم الناس فيه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٦٤.
- وقال أَبو حاتم الرازي: ليس لهذا الحديث أصل بالعراق، وهو حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد. «علل الحديث»(٩٦٠ و ١٩٤٨).