- وفي رواية:«ما من قوم يكون بين ظهرانيهم رجل يعمل بالمعاصي، هم أمنع منه وأعز، لا يغيرون عليه، إلا أصابهم الله بعقابه»(١).
- وأخرجه أحمد (١٩٤٠٦) و ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٧) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر.
ثلاثتهم (حجاج، ويزيد، وأسود) عن شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من قوم يعملون بالمعاصي، وفيهم رجل أعز منهم وأمنع، لا يغيرون، إلا عمهم الله، عز وجل، بعقاب، أو قال: أصابهم العقاب».
- قال عبد الله بن أحمد، عقب رواية أسود بن عامر:«أظنه عن جرير»(٢).
(١) اللفظ لأبي يَعلى. (٢) المسند الجامع (٣١٨٥: ٣١٨٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٢١ و ٣٢٤٢)، وأطراف المسند (٢١٠٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٩٨)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٦٤ و ٧٦٤ م)، والطبراني (٢٣٧٩: ٢٣٨٥)، والبيهقي ١٠/ ٩١.