«أتت امرأة النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمرها أن ترجع إليه. قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تقول الموت، قال عليه السلام: إن لم تجديني فأتي أبا بكر»(١).
- وفي رواية:«أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ ـ تعرض بالموت ـ فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فإن رجعت فلم تجديني، فالقي أبا بكر»(٢).
أخرجه أحمد (١٦٨٧٧) قال: حدثنا يعقوب. وفي ٤/ ٨٣ (١٦٨٨٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «البخاري» ٥/ ٥ (٣٦٥٩) قال: حدثنا الحميدي، ومحمد بن عُبيد الله (٣). وفي ٩/ ٨١ (٧٢٢٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. وفي ٩/ ١١٠ (٧٣٦٠) قال: حدثني عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، وعمي (٤).قال البخاري: زاد الحميدي، عن إبراهيم بن سعد؛ كأنها تعني الموت. و «مسلم» ٧/ ١١٠ (٦٢٥٥) قال: حدثني عباد بن موسى. وفي (٦٢٥٦) قال: وحدثنيه حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم.
(١) اللفظ للبخاري (٣٦٥٩). (٢) اللفظ لأحمد (١٦٨٨٩). (٣) تصحف في المطبوع إلى: «محمد بن عبد الله» وصوبناه عن «تحفة الأشراف» (٣١٩٢)، وهو محمد بن عُبيد الله بن محمد بن زيد بن أبي زيد القرشي، الأُمَوي، أَبو ثابت المدني. «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٤٧. (٤) هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد.