- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٤٩). وأحمد (٢٤١٥٢). كلاهما عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه، قال:
«دخلت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على ميت من الأنصار، وأهله يبكون، فقلت: أتبكون، وهذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟! فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعهن يبكين ما دام عندهن، فإذا وجب فلا يبكين».
فقال جبر: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، فقال لي: ماذا وجب؟ قلت: إذا أدخل قبره (١).
- جعله من مسند عم جبر بن عتيك (٢).
- وأخرجه النَّسَائي (٦/ ٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا داود، يعني الطائي، عن عبد الملك بن عمير، عن جبر؛
«أنه دخل مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على ميت، فبكى النساء، فقال جبر: أتبكين، ما دام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالسا؟! قال: دعهن يبكين ما دام بينهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٣٠٨٢: ٣٠٨٤)، وتحفة الأشراف (٣١٧٣)، وأطراف المسند (٢٠٥٧ و ١٠٩٩٧). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (٦٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٤١)، والطبراني (١٧٧٩ و ١٧٨٠)، والبيهقي ٤/ ٦٩، والبغوي (١٥٣٢).