٢٥٣ - عن عُبيد الله بن أَبي بكر، عن أَنس بن مالك، ورفع الحديث، أنه قال:
«إن الله، عز وجل، قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا، قال: قال الملك: أي رب، ذكر، أو أنثى؟ شقي، أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه»(١).
أخرجه أحمد (١٢١٨١) و ٣/ ١٤٨ (١٢٥٢٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٤٨ (١٢٥٢٧) قال: حدثنا يونس. و «البخاري» ٠ (٣١٨) قال: حدثنا مُسدد. وفي ٤/ ١٣٣ (٣٣٣٣) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٨/ ١٢٢ (٦٥٩٥)
⦗٤١٣⦘
قال: حدثنا سليمان بن حرب. و «مسلم» ٨/ ٤٦ (٦٨٢٣) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري. و «عبد الله بن أحمد بن حنبل» ٣/ ١١٧ (١٢١٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب (٢).
سبعتهم (يحيى بن سعيد، ويونس، ومُسَدَّد، وأَبو النعمان، وسليمان، وأَبو كامل، ويحيى بن أيوب) عن حماد بن زيد، قال: حدثنا عُبيد الله بن أَبي بكر، فذكره (٣).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) ورد هذا الإسناد في الميمنية، وفي النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيقنا للمسند، على أنه من رواية أحمد بن حنبل، عن يحيى بن أيوب، أما في «أطراف المسند»، و «إتحاف المهرة» ٢/ ١٣٣، وهما لابن حجر، فورد على أنه من رواية عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن أيوب. ويحيى بن أيوب، هو المقابري، أَبو زكريا، روى عنه أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أحمد، والله أعلم. (٣) المسند الجامع (١٥٩٥)، وتحفة الأشراف (١٠٨٠)، وأطراف المسند (٧٢٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٨٦)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٦٠ و ٨٦١)، والبزار (٧٤٥٢)، والبيهقي ٧/ ٤٢١، والبغوي (٦٩).