٢٥٠ - عن قتادة، وعبد الله الداناج، ومطر الوراق، كلهم عن أَنس، قال:
«خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم من باب البيت، وهو يريد الحجرة، فسمع قوما يتنازعون في القدر، وهم يقولون: ألم يقل الله آية كذا وكذا؟ ألم يقل الله آية كذا وكذا؟ قال: ففتح النبي صَلى الله عَليه وسَلم باب الحجرة، فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: أبهذا أمرتم؟ أو بهذا عنيتم؟ إنما هلك من قبلكم بأشباه هذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، أمركم الله بأمر فاتبعوه، ونهاكم فانتهوا».
قال: فلم يسمع الناس بعد ذلك أحدا يتكلم، حتى جاء معبد الجهني، فأخذه الحجاج فقتله.
أخرجه أَبو يَعلى (٣١٢١) قال: حدثنا عمار أَبو ياسر المستملي، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا قتادة، وعبد الله الداناج، ومطر الوراق، فذكروه (١).
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٢)، والمطالب العالية (٢٩٤٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٥٢).