«قرأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم هذه الآية: {أهل التقوى وأهل المغفرة}، قال: قال ربكم: أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إلها، فمن اتقى أن يجعل معي إلها، كان أهل أن أغفر له»(١).
- وفي رواية:«سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قرأ هذه الآية: {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله}{هو أهل التقوى وأهل المغفرة} فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٤٠٦⦘
يقول ربكم، عز وجل: أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إلها آخر، ومن اتقى أن يجعل معي إلها آخر، فهو أهل لأن أغفر له» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٤٦٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٣/ ٢٤٣ (١٣٥٨٣) قال: حدثنا سريج. و «الدَّارِمي»(٢٨٩٠) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، عن سَلْم بن قُتيبة. و «ابن ماجة»(٤٢٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي»(٣٣٢٨) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا زيد بن حباب. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١٥٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، عن المعافى، وهو ابن عمران. و «أَبو يَعلى»(٣٣١٧) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وبشر بن الوليد الكندي.