- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطا، إِنما هو أَبو سهيل، عم مالك بن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا. «علل الحديث»(١٨٥٧).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديثه، يعني من حديث نافع أَبي سهيل، عن أَنس، تَفرَّد به عُمر بن حمزة العُمَري، عنه، ولا نعلم رواه غير أَبي أُسامة. «أطراف الغرائب والأفراد»(١٨٢٨).
- والحُسَين بن علي بن الأَسود العِجلي، ويقال: الحُسَين بن الأَسود، ليس بحجة.
- وقال المَرُّوْذِي: سأَلتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، عن حسين بن الأسود، فقال: لا أَعرفُه. «سؤالاته»(٢٩٢).
- وقال الآجُرِّي: سمعتُ أَبا داوُد يقول: حُسين بن الأَسود الكوفي، لا أَلتفتُ إِلى حكاياته، أُراها أَوهامًا. «سؤالاته»(٣٣٨).
- وقال ابن عَدي: حسين بن علي بن الأَسود، يسرق الحديث. «الكامل» ٤/ ٣٥.
وذكر له حديثًا، وقال: وللحسين بن علي بن الأَسود أَحاديث غير هذا، مما سرقه من الثقات، وأَحاديثُه لا يُتابَع عليها. «الكامل» ٤/ ٣٦.
- وأَورده ابن الجَوزي في «الضعفاء والمتروكين»(٨٩٩).
- وعُمر بن حمزة بن عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب العُمري ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٧١١).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٢٩، في مناكير عُمر بن حمزة.
- وقال البوصيري: رواه أَبو يَعلى المَوصِلي بسند ضعيف، لضعف عُمر بن حمزة. «إتحاف الخِيرَة المَهرة»(٧٢٦٢).